الجمعة، فبراير 25، 2011

اشتدي أزمة تنفرج



اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِبِالبَلَجِ

وَظَلامُ اللَّيلِ لَهُ سُرُجٌ ***حَتّي يَغشَاهُ أبُوالسُرُجِ

وَسَحَابُ الخَيرِ لَهَا مَطَرٌ *** فَإِذَا جَاءَ الإِبّانُتَجي

وَفَوائِدُ مَولانا جُمَلٌ *** لِسُرُوحِ الأَنفُسِ والمُهَجِ

وَلَها أَرَجٌ مُحي أَبَدا *** فَاقصُد مَحيَا ذاكَ الأَرجِ

فَلَرُبَّتَّمَافاضَ المحيَا *** بِبِحُورِ المَوجِ مِنَ اللُّجَجِ

وَالخَلقُ جَميعاً فييَدِهِ *** فَذَوُو سِعَةٍ وَذَوُو حَرَج

وَنَزُولهُمُ وَطُلُوعُهُمُ *** فَعَلى دَرَكٍ وَعَلَى دَرَجِ

وَمَعائِشُهُم وَعَواقِبُهُم *** لَيسَت فيالمَشيِ عَلى عِوَجِ

حِكَمٌ نُسِجَت بِيَدٍ حَكَمَت *** ثُمَّ انتَسَجَتُبِالمُنتَسجِ

فَإِذا اقتَصَدت ثُم انعَرَجَت *** فَبِمقتَصِدٍوبِمُنعَرِجِ

شَهِدتَ بِعَجائِبَها حُجَجٌ *** قامَت بِالأَمرِ عَلىالحِجَجِ

وَرِضاً بِقَضَاءِ اللَهِ حَجىً *** فَعَلَى مَر كُوزَتِهِفَعُجِ

وَإِذا انفَتَحَت أَبوَابُ هُدِّى *** فاعجِل لِخَزائِنِهَاوَلِجِ

وَإِذا حاوَلتَ نِهايَتَها *** فاحذَر إِذ ذاكَ مِنَ العَرَجِ

لِتَكُونَ مِنَ السُبَاقِ إِذا *** ما جِئتَ إِلى تِلكَ الفُرَجِ

فَهُنَاكَالعَيشُ وَبَهجَتُهُ *** فَلِمُبتَهِجٍ وَلِمُنتَهِجِ

فَهِجِ الأَعمَالَإِذا رَكَدَت *** فَإِذا ما هِجتَ إِذاً تَهِجِ

وَمَعاصِي اللَهِ سَماجَتُها *** تَزدَانُ لِذِي الخُلُقِ السَمِج
وَلِطَاعَتِهِ وَصَباحَتِها *** أنوَارُ صَبَاحٍ مُنبَلِجِ

مَن يَخطِب حُورَ الخُلدِ بِها *** يَضفَربِالحُور وَبالغُنجِ

فَكُنِ المَرضِيَّ لَهَا بِتُقىً *** تَرضَاهُ غَداًوَتَكُونُ نَجِى

واتلُ القُرآنَ بِقَلبٍ ذِي *** حَزَنٍ وَبِصَوتٍ فيهِشَجِي

وَصَلاةُ اللَّيلِ مَسافَتُها *** فاذهَب فِيهَا بِالفَهمِوَجِي

وَتَأَمَّلها وَمَعانِيهَا *** تأتِ الفَردَوسَ وَتَنفَرجِ

وَاشرَب تَسنيمَ مَفُجَّرِها *** لا مُمتزِجاً وَبممتزِجِ

مُدِحَ العَقلُالآتِيهِ هُدىً *** وهَوىً مُتَوَلٍّ عَنهُ هُجى

وَكِتَابُ اللَهِرِياضَتُهُ *** لِيقُول الخلقِ بِمُندَرِجِ

وَخِيارُ الخَلقِ هُداتُهُمُ *** وَسِوَاهُم مِن هَمَجِ الهَمَجِ

واذا كُنتَ المِقدَامُ فَلا *** تجزَع فيالحَربِ مِنَ الرَّهَج

وَإِذا أَبصَرت مَنَا رَهُدىً *** فاظهَر فَرداًفَوقَ الثَبَجِ

وَإِذا اشتاقَت نَفسٌ وَجَدَت*** ألَماً بالشَّوقِالمُعتَلِجِ

وَثَنايا الحَسنا ضاحِكَةٌ *** وَتَمامُ الضِّحكِ عَلىالفَلَجِ

وَعِيابُ الأَسرَارِ قَدِ اجتَمَعَت *** بأَمانَتِها تحَّتَالشَّرَجِ

والرِّفقُ يَدُومُ لِصَاحِبِهِ *** وَالخَرقُ يَصيرُ إِلىالهَرَجِ

صَلوَاتُ اللَهِ عَلى المَهدِيِّ *** الهادِي الناسِ إِليالنَّهَجِ

وَأَبي بكرٍ في سِيرَتِهِ *** وَلِسَانِ مَقَالَتِهِاللَهَجِ

وَأَبي حَفصٍ وَكَرَامَتِهِ *** في قِصةِ سارِيَةِ الخُلُجِ

وَأَبي عَمرٍ وَذِي النُّورَينِ *** السُتَحيي المستَحيَا البَهِجِ

وَأَبيحَسَنٍ في العِلمِ إذا *** وافى بِسَحائِبِهِ الخُلُجِ









ليست هناك تعليقات: