رسالتي مختصرة في كلمات معبرة , هي
لكل صديق له محطة لربما كانت برغم الزمن عابرة لكنها باقية
بقاء الذكريات ,
هناك ما يلمع لكنه ليس بذهباً وهناك بنوعاً آخراً لم تختبره يوماً لا يلمع لكنه
يبرق , بأختصار هذه رسالتي الى صديق واصدقاء فرق الدهر لا , فرق العمر لا , فرق
القدر والمكتوب لربما , اليكم الرسالة لان بين اسطرها الحكاية :
بالله يا
غزالي
نرسل معاك كتاب
لمن يهوى غرامي خلاني في التهاب
أقرا لهم سلامي و
رد منهم جواب
و حبابي فارقوني يوم بكت عيوني
ما كانوا يعرفوني و نسوا مودتي
ما كانوا يهجروني و نكروا عشرتي
لو عرفو الحبايب ما كانو يهجرو
لكن جرت
غرايب لهنهن و يعذروني
راني مريض و تاعب
و القلب معصم
و حبابي فارقوني
يوم بكت عيوني
ما كانوا يعرفوني و نسوا مودتي
ما كانوا يهجروني و نكروا
عشرتي
خلوني مع غزالي
كيف ما قّدر الحكيم
ومعاه نهوى غرامي
يوم بكت
عيوني
أقرا لهم سلامي ورد منهم جواب
و أحبابي فارقوني يوم بكت عيوني
ما
كانوا يعرفوني و نسوا مودتي
ما كانوا يهجروني و نكروا عشرتي
http://www.box.net/shared/g6h1eziyam
شحتون/ بكين
الجمعة، يناير 23، 2009
رسالة الى صديق !!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك تعليق واحد:
nice
إرسال تعليق